ولاية أمن تطوان تحتفي بالذكرى الـ62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني وتقدم أرقاما مطمئنة

دينة البشير/خبارنا.نت

قدّم محمد الوليدي، والي أمن مدينة تطوان، أرقاما مبشرة لساكنة الحمامة البيضاء فيما يتعلق بمحاربة معدل الجرائم فمعدل الزجر أي نسبة حل الجرائم الذي قارب  90% بفضل اليقظة الأمنية التي يتحلى بها رجال ونساء الأمن.

الوليدي الذي تحدّث يوم الأربعاء16 ماي بمناسبة الذكرى الـ62 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني بحضور عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية، أوضح  أن مصالح الأمن بتطوان اعتمدت مقاربة معيارية لمحاربة الجريمة بسبب استحضار الفعالية في التدخلات والنجاعة في التفاعل مع شكايات المواطنين وتوظيف الوسائل التقنية والعلمية أثناء التحري والبحث في الجرائم.

والي أمن تطوان كشف بالحفل الذي أقيم بقصر العمالة بالحي الإداري بتطوان،حصيلة التدخلات الأمنية لرجال الشرطة التابعين لولاية أمن تطوان، التي أفرزتها أنماط جديدة من الظواهر الإجرامية (خلال الفترة الممتدة ما بين 16 ماي 2017 و16 ماي 2018) إذ تم تسجيل حضور أمني متميز بجميع القطاعات وتنويع آليات التبليغ عن الجرائم من خلال المواصلات التي استقبلت ما مجموعه (9843 مكالمة هاتفية)، وسجلت 84278 مهمة، أما على المستوى الزجري تم إيقاف 20966 شخصا مبحوث عنه، بنسبة زيادة 21% عن السنة الماضية، وتسجيل ما مجموعه 43350 قضية زجرية أحيل فيها 28437 شخاصا بنسبة 30% عن الفترة السابقة لتورطهم في قضايا مختلفة موزعة كما يلي: 5531 قضية متعلقة بالمس بالأشخاص، 7490 قضية تخص المس بالممتلكات،2017 قضية تتعلق بالأخلاق العامة،885 قضية تتعلق بالهجرة غير مشروعة.

أما عدد الموقوفين في عملياتها المكثفة للقضاء على المخدرات بجميع أصنافها، فبلغ7696 شخصا بنسبة زيادة ناهزت %25 ،مكنت من حجز 1721 كلغ من مخدر الحشيش، إلى جانب حجز 1074 غرام من مخدر الكوكايين، 386غ من مخدر الهرويين، 41837 قرص طبي مخدرو 107مركبة ذات محرك.

حفل الاحتفاء بالذكرى الـ62لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، لم يكن فقط مناسبة لتقديم حصيلة و إنجازات هذا الجهاز على مستوى ولاية أمن تطوان، بل شهد أيضا توشيح صدور مجموعة من الأمنيين، غالبيتهم من المحالين على التقاعد تقديرا لتضحياتهم وجاهزيتهم الدائم للسهر على أمن الوطن.

(تصوير: البشير أمعيش)