إشارات تؤكّد أنكم لم تختاروا "نصفكم الآخر الفعلي"

تمرّ العلاقات العاطفية بكثير من المشاكل والصعاب التي قد تهدّد استمراريتها، إلا أن العلاقات المتينة لا تتأثر بهذه المشاكل إذ يقوم الطرفان بإيجاد حلول جذرية لأي مشكلة قد تهدّد الحب الذي يجمعهما.

ولكن المشكلة تكمن عندما يختار المرء الشريك غير المناسب ظناً منه أن الأمور قد تصبح أفضل مع الوقت، إلا أنه على كل شخص أن يعلم أن هناك بعض الإشارات التي لا يجب أن يهملها والتي ستجعله يحدّد ما إذا كان شريكه هو فعلاً نصفه الآخر، وبالتالي عليه أن يقوم بكل ما بوسعه لإنجاح العلاقة والحفاظ على استمراريتها.

ما هي الإشارات التي تنبهكم الى أنكم لم تختاروا الشريك المناسب؟

-يمكنك أن تتخيلوا حياتكم من دون هذا الشخص: يقوم عادة الناس بوضع خطط لحياتهم المستقبلية. ولكن على الإنسان أن يتنبّه في هذه الحالة الى أن تصوّر حياته هذه من دون شريكه هو أمر خطير ويشير الى أن العلاقة متزعزعة. إن كنت لا تشعر بأنك غير قادر على العيش بدون حبيبك الحالي فهذا دليل على أنه يجب عليك أن تختار الانفصال.

-لا يوجد رابط عاطفي يجمعكم به: إن الحب والروابط العاطفية هي الركيزة الأساسية التي تبنى عليها العلاقات. إلا أن المشاعر قد تخفّ تدريجياً مع مرور الوقت وقد يشعر المرء بالبرودة تجاه شريكه، فيصبح عندها غير قادر على تحمّل “عيوبه”. هذا الأمر هو دليل على أهمية انتهاء العلاقة.

– لم يعد جزءاً مهماً من حياتكم وأنشطتكم: من الطبيعي أن يكون لكل طرف أنشطة وهويات خاصة به، إلا أنه في العلاقات الصلبة والمتينة يقوم الطرفان ببعض التضحيات والمجهود من أجل إسعاد الطرف الآخر. وعندما يشعر المرء أنه لم يعد مهتماً بإسعاد شريكه وأنه يريد أن يقوم بالأمور التي تفرحه هو فقط لأنه بدأ يشعر بالروتين فعليه أن يطرح على نفسه أسئلة عديدة تتمحور حول جوهر هذه العلاقة ومتانتها.

-لا يوجد أي أمر مشترك بينكم: صحيح أن الإنسان قد يقع في حب شخصية معاكسة تماماً له ولأفكاره.، ولكن سرعان ما تبدأ المشاعر العاطفية تتضاءل تجاه هذا الحبيب، إلى درجة عدم وجود أي نقطة مشتركة معه، عندها يجب التفكير أكثر جدية بمدى استمرارية العلاقة.

-لا تمارسون الحب: إن ممارسة الجنس بين الشريكين هي خطوة ناجمة عن الحب الذي يجمعهما، والعواطف الحارة بينهما. ولكن عندما تبدأ الرغبة الجنسية بين الثنائي بالتضاؤل، إذ يشعر الطرفان بعدم وجود أي جاذب أو عاطفة ما للإقدام على هذه الخطوة، فهذا دليل على أن الحب انتهى وبالتالي العلاقة شارفت على الانتهاء.

loading...

Send this to friend